الرئيسية » أخبار » بلد الفقير والجائع

بلد الفقير والجائع

..تقدمت بنا السنوات ونحن نسمع تلك العبارة تخرج من أفواه آبائنا وأجدادنا …كما تغنيّنا بها عند سفرنا خارج بلدنا .. عندما رأينا أن المياه تُباع وأن الخبز مُثمن بالدولار وأنهم يجهلون ثقافة المكدوس و سندويش الفلافل ..إنهم يشترون الفواكه والخضراوت بالحبة الواحدة ..كما أن تعليمهم ليس بالمجان وإن الطبابة تحتاج ثروة والمريض الفقير يموت على باب المستشفى …ناهيك عن الجامعات التي توجه لأبناء الطبقة الغنية و الخ…

 

ولكن لم يخطر لي او لأي سوري من أقراني …جيل التصحيح أن أولادنا سيكبرون في بلد لم تعد فيه الليرة ذاتها تلك التي كانت سبب سعادتي عندما منحني إياها والدي كمصروف ومكافأة لانتقالي من صف الحضانة إلى الصف الأول الابتدائي ..صدقاً حينها اشتريت بها كل ما كان معروض على طاولة البقّال في حيّينا من بسكويتات وتسالي للأطفال الصغار ..وبقيت وأخي نصرف ونشتري من هذه الليرة لمدة أسبوع كامل..

 

الآن لا يوجد ليرة وإن وجدت فهي لا تشتري حبة (دروبوس بالعامية)

 

إلى أين نحن ذاهبون وأي بلد سوري سنورث لأبنائنا وأحفادنا والأجيال المُنتظرة ؟؟

 

هل يجرؤ أحد من فريقنا الحكومي بما يشمله من مدراء ووزراء أن يجيب على هذا السؤال ؟؟

 

عاشت سوريا

شباب سوري لغدٍ أفضل

 

الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري المهندس ماهر مرهج