الرئيسية » في مجال التعليم

في مجال التعليم

في مجال التعليم

بناء الإنسان الصالح القوي الأمين وإعداد وتكوين الأجيال المتعاقبة المدربة في كافة التخصصات بما يحقق احتياجات وطموحات المجتمع والأمة والتواصل مع العالم والتعاون من أجل استقرار ورخاء البشرية وفق المبادئ التالية :

1.إعادة دراسة هيكل الأجور للمعلمين والعمل على تحسينها حتى يستطيع المعلم أن يقدم أفضل ما عنده وإعادة هيبة المعلم بكافة الطرق الممكنة.

2.إحداث ثورة في مجال المناهج واعتماد مبدأ التعليم التخصصي  منذ  المراحل الأولى كما في اليابان والصين والهند وغيرها … فيكون هناك مثلاً مدرسة الهندسة ومدرسة الطب – مدرسة الحقوق .- مدرسة اللغات .. من المرحلة الإعدادية وحتى الجامعة والدراسات العليا .

3 . التعليم حق تكفله الدولة لجميع أفراد المجتمع وتوفر كافة أنواع التعليم التي تناسب مختلف المواهب والقدرات العلمية وتشرف عليه في كافة المراحل

4. ملازمة التربية للتعليم في كافة مراحل التعليم واعتماد مبدأ البحث العلمي فيكون الطالب باحث عن العلم وليس متلقي فقط  .

5. تدريس اللغات المحلية إلى جانب اللغة العربية واللغات الأجنبية ( الانكليزية والصينية ) الكردية و الأرامية  والشركسية و الأرمنية و السريانية ) في مراحل التعليم الأساسي في المناطق التي يتواجد فيها أقليات قومية دون احتسابها من المجموع العام للطالب .

6. اعتماد مبادئ التعليم التخصصي وفتح المدارس التخصصية كمدرسة التجارة ومدرسة الحقوق ومدرسة التربية ومدرسة الهندسة ومدرسة الطب بعد مرحلة التعليم الأساسي  والتي تنتهي بالجامعة لتحقيق الدخول في الاختصاص منذ سن مبكرة .

7. ربط التعليم بواقع العمل وسوق الإنتاج الاقتصادي لرفده  بكوادر وخبرات حقيقية والقضاء على أمية المثقفين  بسوق العمل

8 .  تحقيق التوازن بين أنواع التعليم وتخصصاته وبين الكم والكيف طبقاً لاحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية .

9 .  الربط بين التعليم وخطط التنمية للدولة بما يحقق تلبية احتياجات ومتطلبات المجتمع والأمة .

10 . إعادة الثقة بين المجتمع ومؤسساته التعليمية الخاصة و الصلة بين الأسرة والمدرسة من خلال جودة المؤسسات التعليمية.

11 . توفير الرعاية التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة .

12 . اكتشاف ورعاية ذوي المواهب الخاصة والقدرات الشخصية المتميزة والمبدعين في كافة المجالات.

13 .  أن تكون التربية الرياضي التفاعلية حيث وضع منهج  وتشجيع الممارسة اليومية للرياضة البدنية ومراقبة إدخال رياضات ( الباليه – الجمباز …) بشكل أوسع وأعم .

14 . التدريب على إتقان مهارات الحاسب .

15 . التربية البيئة والتربية السياسية وممارسة الديمقراطية وتدريس حقوق الإنسان.

16 . تعديل قانون الجامعات ولائحته التنفيذية  بحيث يصبح اختيار رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بالانتخاب .

17 . وضع محاور عامة لإصلاح وتطوير التعليم العالي .

18 . زيادة وضع معيشة هيئة التدريس ومعاونيهم وتحسين أحوالهم المعيشية  ووضع آلية لتقويم الأداء في الجامعات السورية التخصصية ونظام القبول بالجامعات والمعاهد بما يتناسب مع قدرات ورغبات ومواهب الطلاب بحثياً في  سوق العمل وربطه بالمدة التخصصية .

19 . إعادة النظر جذرياً في التعليم العالي بعد الجامعة ودعمه بما يحقق الأهداف وبحثياً منه وربطه بخطط الدولة للتنمية.

20 . السعي إلى استقلال الجامعات استقلاً فعلياً وإدارياً ومالياً وتعليمياً وبحثياً

21 . تنمية الإبداع والابتكار وحماية حقوق الملكية الفكرية ومشاريع التخريج التي يأخذها الدكتور.

22 . إعداد كوادر البحث العلمي الصالحة والمتميزة الفاعلة لقيادة مجال البحث العلمي والتقدم التقني في سوريا .

23 . وضع خطة وطنيه تحدد مجالات البحوث ذات الأولوية وتمويلها وصولا ألي المعدلات الجامعات والمراكز البحثية بالوزارات والمؤسسات المختلفة.

24 .  زيادة نسبة التمويل المخصصة للبحث العلمي تدريجياً حتى إلى المعدلات العالمية .

25 . تفعيل دور أعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعات والمراكز البحثية في وضع خطط التنمية المحلية ومتابعة المراقبة.

26 . تأمين قاعدة بيانات دقيقة في كافة مجالات البحث العلمي .

27 .  دعم البعثات الخارجية في مجال التخصصات الحديثة وخصوصاً التي نفتقر فيها إلى وجود خبرات محلية من خلال المراقبة .

28 . إعفاء الباحثين والذين يحملون شهادة دكتوراه من خدمة العلم وإعطائهم ميزات تساعد على تشبثهم بأرض الوطن والعمل فيه.