الرئيسية » في مجال الثقافة والفنون والإعلام

في مجال الثقافة والفنون والإعلام

في مجال الثقافة والفنون والإعلام

تتمحور نظرية الحزب في هذا المجال لدعم الحركة الثقافية والفنية وذلك على النحو التالي :

1 ) دعم مؤسسات الدولة وهيئاتها للفرق الشبابية وفتح أبواب مسارحها العريقة لتقديم فنهم والتعبير عن أنفسهم وتوجيه كافة الفنون والثقافة إلى الإطلاق بعيد عن الابتذال والانحلال التركي .

2 ) تنمية وتطوير وتفعيل دور المراكز الثقافية الموجودة في المدن والأحياء وتحويلها لمراكز تجمع أهلية تستقطب المواطنين والشباب من خلال أقامة منتديات ودورات حقيقية لتطوير واقع الشباب وزيادة الوعي والثقافة الأهلية وإقامة حفلات فنية وثقافية ومسرحيات للأطفال وتمكين أصحاب المواهب من استخدام المراكز الثقافية لإظهار مواهبهم وفتح معارض الرسم لكافة الفنانين دون استحواذ عليها من جهة معينة تحت إشراف ورقابة الدولة .

3 ) ترخيص مقاهي الإنترنت وتوسيعها وتوفيرها بمتناول الشباب وتحقيق تنظيم وتوعية الشباب في استخدام المواقع من خلال هيئات شبابية وليس حكومية أو أمنية فقط بحيث يقوم الشباب الأكبر سناً بتوعية وتعليم الأصغر سناً وتنظمهم ضمن منتديات ونوادي تكفل الإشراف على الشباب وكيفية استخدامهم للشبكة العنكبوتية .

4 ) السينما : دعم شركات الإنتاج السينمائي والحد من الجمارك المفروضة على الأدوات والأجهزة السينمائية وتشجيع وتوفير المناخ الملائم لتصوير الأفلام العالمية في سورية من خلال إنشاء مدن تصوير تلفزيوني وسينمائي

5 ) المسرح : تشجيع الفرق الشبابية والمستقلة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم وتسليط الضوء عليهم ودعم الكُتاب الشباب ومحاولة الارتقاء بمستوى النص المسرحي السوري الاهتمام بالمسارح المملوكة للدولة وكذلك توفير المناخ الملائم لإقامة مسارح خاصة في أنحاء متفرقة من البلاد .

الإعلام أداة فاعلة ومنظومة متكاملة ولابد من تفعيل أدائه لترسيخ بناء الدولة والمجتمع وفي ظل الثورة الإعلامية وتكنولوجية الإعلام والحريات الإعلامية التي يشهدها العالم والتي قلبت كل الموازين فأضحى الإعلام ركيزة أساسية لأي مجتمع متقدم و يرى الحزب إنشاء مجلس أعلى للإعلام تكون مهمته تنظيم عمل القنوات الإعلامية دون رقابتها أو إملاء الأوامر عليها ،

وتتمثل رؤية الحزب في محور الإعلام فيما يلي:

1- دعم وتشجيع حرية الفكر وحرية التعبير وحرية الإعلام وحرية تداول المعلومات في إطار تعددي حرّ ونزيه وشفاف مع احترام الأخلاقيات المهنية والسعي للحرية المسؤلة.

2- الاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام كوسيلة تأثير فعالة في الرأي العام وصناع القرار .

3- خصخصة جميع الجرائد الرسمية العامة والإبقاء على جريدة رسمية ناطقة باسم الدولة.

4- الإعلام يواجه تحديات الاحترافية والمهنية والأخلاق والقيادة والتخطيط الاستراتيجي لذلك يجب التركيز على التدريب الأكاديمي الفعّال والمنهجي  من خلال التعاون مع الشبكات الإعلامية والمنظمات والمؤسسات المختلفة للاستجابة لاحتياجات ومتطلبات العمل الإعلامي وتأهيل كوادر جديدة من الإعلاميين للنهوض بالإعلام وتطوير أدائه.

5- تطوير وسائل العمل الفنية والتقنية سواء طباعة أو صورة أو صوت فالإعلام يتناغم مع المحيط أولا.

6- دعم الاختلاف في الرؤى وتباينها وإظهار ذلك بشكل واضح في كافة القنوات الإعلامية العامة والخاصة.

7- دعم القنوات الناطقة بلغة الأقليات واللغات العالمية المختلفة.

8- دعم الإعلام المستقل الخاص بكافة أشكاله سواء صحافة الكترونية أو صحافة مكتوبة أو إذاعة وقنوات تلفزيونية مع معرفة جهة تمويل هذا الإعلام .

9- إيصال رسالة الدولة وصوت المواطن بالشكل اللائق لتكون القنوات الإعلامية مرآة له وتمثل حاله ومتطلباته.

10- مقاربة أجور القطاع العام مع القطاع الخاص لتطوير القطاع العام سواء في الإعلام المرئي أو المقروء أو المسموع ولعدم هجرة الكوادر الجيدة ولتحسين مستوى وجودة العمل في القطاع الحكومي.

11- الإعلام بحاجة إلى تمويل ودعم مالي وبدون ميزانية جيدة توظف بشكل حقيقي ومدروس لن نستطيع المنافسة والمشروع الإعلامي بحاجة إلى ترويج على كافة الأصعدة ولا يمكن أن يكون فرديا بل يتطلب جهودا جماعية فكرية وإبداعية منتظمة ومنسقة وهذه الجهود مجتمعة بحاجة إلى تمويل مدروس وآليات عمل جديدة.

12- يؤيد الحزب قانون الإعلام الجديد.